غرفة الأحساء تطرح 21 فرصة عمل جديدة في قطاع التجزئة

سفراء – مكتب الرياض:

تنظم غرفة الأحساء ممثلة في إدارة التدريب وتوطين الوظائف الخميس المقبل لقاءً وظيفيًا مع إحدى شركات قطاع التجزئة التي تملك عدة علامات تجارية, لطرح عدد “21″ فرصة عمل جديدة للشباب السعودي بالأحساء، وذلك بمقر الغرفة الرئيسي.

وتشمل الوظائف الجديدة التي تطرحها الشركة في اللقاء الوظيفي العديد من المميزات التي توفر بيئة عمل محفزة تعمل على التطوير والتدريب المستمر.

ويأتي هذا اللقاء في إطار استهلال تنفيذ خطة التدريب وتوطين الوظائف لغرفة الأحساء للعام 2014 ضمن سلسلة البرامج التدريبية واللقاءات الوظيفية المستمرة التي تنفذها الغرفة بهدف رفع تنافسية العمالة الوطنية ودفعًا لسياسات وخطط توظيف أبناء المنطقة وتطبيقًا لبرامج توطين الوظائف وتحقيق الإحلال والسعودة بمنشآت القطاع الخاص.

فتح باب القبول للماجستير في الجامعة السعودية الإلكترونية

سفراء- مكتب الرياض:

أعلنت عمادة الدراسات العليا في الجامعة السعودية الإلكترونية عن فتح بوابة القبول في برامج الماجستير للعام الجامعي 1435/1436هـ، وذلك ابتداءً من الأحد الثاني من شهر ربيع الآخر الموافق الثاني من شهر فبراير، وحتى يوم الخميس 20 ربيع الآخر، وسيكون التقديم آليًا عن طريق بوابة القبول على موقع العمادة http://goo.gl/WCIbW1.

وأوضح عميد الدراسات العليا والبحث العلمي في الجامعة الإلكترونية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العبدالجبار، أن الجامعة تقدم برنامجين للماجستير، هما برنامج إدارة أعمال للطلاب والطالبات، وبرنامج أمن معلومات للطلاب في فروعها بالرياض، وجدة، والدمام، ويدرس فيها أكاديميون من جامعة كولورادو الأمريكية متخصصين في مجال التدريس عن بعد والتعليم الإلكتروني، إضافة إلى أعضاء هيئة التدريس من الجامعة السعودية الإلكترونية.

ولفت النظر إلى أن الدراسة تتطلب حضور الطالب بنسبة 70% من الدراسة عن طريق التعليم عن بعد, و30% من خلال الحضور في القاعات الدراسية المنعقدة في مقر الجامعة الإلكترونية كل حسب فرعه.

وأبان أن عمادة القبول والتسجيل تشترط على جميع المتقدمين والمتقدمات في كلا البرنامجين اختبار اللغة الإنجليزية (التوفل) أو ما يعادله من الاختبارات الأخرى.. مؤكدًا أن الجامعة تسعى إلى تسخير الإمكانات كافة من أجل فتح المجال أمام أكبر عدد ممكن من أبناء الوطن لإكمال دراساتهم العليا وتحقيق طموحاتهم التعليمية.

توقيع اتفاقية تعاون بين صندوق تنمية الموارد البشرية ومجموعة (ريهاب) الأيرلندية

سفراء- مكتب الرياض:

بحضور رئيس وزراء أيرلندا السيد إندا كني، ومعالي وزير العمل رئيس مجلس إدارة صندوق تنمية الموارد البشرية المهندس عادل فقيه، وقع أول أمس الاثنين 5 ربيع الأول 1435هـ الموافق 6 يناير 2014م صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” ومجموعة “ريهاب” الأيرلندية اتفاقية لتطوير برنامج ما قبل التوظيف، ودعم التوظيف لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة بهدف دمجهم في سوق العمل في المملكة العربية السعودية.

وأكد مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية الأستاذ إبراهيم آل معيقل أنَّ هذه الاتفاقية تأتي امتدادًا لمنظومة برامج التطوير والتأهيل التي يقوم عليها “هدف”  مِنْ أجل ضمان دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل، وتمكينهم مِنْ الاعتماد على أنفسهم مِنْ خلال دعمهم للحصول على وظائف مُناسبة في بيئات عمل ملائمة، وأضاف أنَّ اتفاقية تطوير برنامج ما قبل التوظيف، ودعم التوظيف لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة والتي تم توقيعها مع مجموعة “ريهاب” تهدف إلى تطوير الدعم التعليمي والتدريبي الذي سيسهم في أنْ تكون برامج ما قبل التوظيف ودعم التوظيف في “هدف”  شاملة وسهلة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، وأكد آل معيقل أنَّ تقديم هذا الدعم هو أحد أهم مسؤوليات صندوق تنمية الموارد البشرية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي نراها حقٌ لهم  شأنهم في ذلك شأن جميع الباحثين عن عمل.

مِنْ جانبها أكدتْ رئيس مجلس إدارة مجموعة ريهاب الدكتورة أنجيلا كيرنز، أنَّ المجموعة قامت بتدريب وتوظيف العديد مِنْ الباحثين عن العمل مِنْ الأشخاص ذوي الإعاقة عالميًا، وتمتلك رصيدًا زاخرًا مِنْ قصص النجاح  في دولٍ عدة؛ مِنْها آيرلندا،  والمملكة المتحدة، وبولندا، وهولندا، وذلك خلال العقود الستة الماضية، وأنَّ هذه القصص جميعها أثبتتْ أنَّ الأشخاص ذوي الإعاقة قادرين على أن يكونوا إضافة فاعلة في أي منظمة ينتمون لها متى ما وجدوا الدعم وتوفرت لهم البيئة الملائمة للعمل.

وأكدت كيرنز أن مجموعة “ريهاب” تتطلع مِنْ خلال هذه الاتفاقية للمساهمة في تطوير برامج الدعم  التعليمي والتدريبي التي يقوم عليها “هدف”، وأنَّ المملكة العربية السعودية تُعد مِنْ الدول التي تولي برامج التأهيل والتدريب للأشخاص ذوي الإعاقة اهتمامًا كبيرًا، كما أنَّ المجموعة ستقوم بمشاركة  فريق صندوق تنمية الموارد البشرية خبراتها المعرفية والمهنية للوصول إلى الدعم المأمول للأشخاص ذوي الإعاقة ودعمهم للحصول على وظائف مناسبة ومستقرة، ومساعدتهم في تعزيز قدراتهم ومهاراتهم ليتمكنوا مِنْ المشاركة الكاملة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة العربية السعودية.

“هيئة الرياض” تعلن عن 100 وظيفة عضو ميداني

سفراء- مكتب الرياض:

أعلنت الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن فتح القبول لاستقبال طلبات التقديم على عدد 100 وظيفة عضو هيئة ميداني لمدينة الرياض، اعتبارًا من يوم الأحد القادم، ولمدة خمسة أيام.

وأوضح الموقع الإلكتروني للهيئة أن مراتب الوظائف تبدأ من الثانوي- المرتبة الرابعة، الدبلوم – المرتبة الخامسة، الجامعي دعوة وأصول دين- المرتبة السادسة، الجامعي شريعة- المرتبة السابعة، واشترطت للتقديم أن يكون على وظيفة واحدة فقط، ويتم التقديم عن طريق الموقع الإلكتروني، حيث لن يقبل أي طلب ورقي، وأن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وألا يقل عمر المتقدم عن 18 سنة، وأن تتوفر فيه الشروط المناسبة لكل وظيفة، علمًا أن الوظائف خاصة بالذكور فقط.

كما نوهت “الهيئة” بأن المتقدمين من منسوبي الرئاسة العامة وفروعها أو من لهم خدمة بالدولة، أو من خارج الهيئة، سوف تطبق عليهم الضوابط والشروط الواردة في دليل تصنيف الوظائف بالخدمة المدنية، وأوضحت الرئاسة أنه لا يحق لموظفي الدولة الذين على رأس العمل الدخول بالمسابقة إلا بالمؤهل فقط.

يذكر أن مرحلة التوظيف في الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تمر بعدة مراحل، تبدأ بالتقديم عن طريق البوابة الإلكترونية، ثم مراجعة الطلبات من قبل الإدارة العامة لشؤون الموظفين بالرئاسة العامة، ثم دعوة المتقدمين إلى المقابلة برسالة نصية، كل حسب المنطقة التي يختارها، وفي حال اجتياز المقابلة الشخصية يتم دعوة المتقدم إلى الاختبار التحريري، ثم يتم اعتماد المقبولين حسب التنافس.

لمزيد من التفاصيل من خلال الموقع التالي:

http://www.furus.pv.gov.sa/

مبتعث ينشئ جامعة إلكترونية تخدم المعلمين المبتدئين

عناد العتيبي-الشرق-سفراء:

نال المبتعث السعودي فهد بن مزيد محمد العضياني العتيبي، درجة الدكتوراة في «إنشاء جامعة إلكترونية تخدم المعلمين المبتدئين»، عبارة عن فصول دراسية ذكية لبيئة التعليم ثلاثية الأبعاد وأثرها على محاكاة سلوك الطلاب، – من جامعة ديمونت ببريطانيا.

وقال العضياني المتخصص في الذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، إن الفكرة عبارة عن بناء افتراضي لجامعة إلكترونية في البرنامج العالمي ثلاثي الأبعاد (السكند لايف)، بحيث تم تصميم فصول دراسية افتراضية دون تكلفة مالية تتيح لأي معلم متدرب أن يكون شخصيته، وتتيح له الذهاب إلى هذه الفصول الإلكترونية المزودة بجميع وسائل التعليم كالسبورات وغرف الدردشة والتفاعل والاتصال الدائم، كما يمكنه مقابله الطلاب الافتراضيين (البوت) حيث يتم تكوينهم والتأثير عليهم برمجياً وهم موجودون 24 ساعة من أجل تعزيز وتمكين المعلم المتدرب من الحصول على الخبرة والمهارات الضرورية اللازمة والثقة الكافية قبل البدء في المحاضرات الحقيقية أمام الطلاب.

حيث لابد له من أخذ خبرة كافية بداية التدريس، وقد مثلت البيئة التعليمية في السكند لايف جامعة إلكترونية غنية لمساعدة أي معلم متدرب، كما يمكنه التفاعل مع «البوتات» الطلبة الافتراضيين الذين يتم التحكم بهم من خلال برمجة ذكية يطلق عليها Smartbot scripting lanuage حيث تمكن البوت من التفاعل ومحاكاة سلوكه مع المعلم المتدرب.يذكر أنه تمت المشاركة بهذه الفكرة في مؤتمر IEEE بتاريخ 8 ديسمبر الماضي في لندن، ومنحت الترتيب الثاني لأوراق المؤتمر. فيما يُعد الدكتور العضياني من الطلبة المتميزين والمسجلين في لوحة الشرف في الملحقية الثقافية بلندن وتم تكريمه من قبل سفير المملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف في اليوم الوطني.

«مؤتمر الجرائم المعلوماتية» يحقق التوازن بين الحاجة للتقنية والحفاظ على الأمن

أحمد الحذيفي –عكاظ-سفراء:

تطلق جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية «المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الجرائم المعلوماتية»، الذي تنظمه كلية علوم الحاسب والمعلومات بالجامعة خلال الفترة 21 ــ 23/6/1435هـ.

وأوضح مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل أن المؤتمر يهدف إلى توعية المجتمع بمخاطر الجرائم المعلوماتية وسبل مكافحتها والوقاية منها، مضيفا أن الجامعة ستدعو المختصين والجهات المعنية داخليا وخارجيا للمشاركة في المؤتمر، وسيقام معرض مصاحب للمؤتمر لعرض آخر التقنيات والبرمجيات المستخدمة في مجال مكافحة الجرائم المعلوماتية.

ومن جهته، قال عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات الدكتور عيسى بن عبدالله العيسى: «إن الجامعة استشعارا من مسؤوليتها قامت بتنظيم مؤتمر متخصص في مكافحة الجرائم المعلوماتية، يسعى إلى تحقيق توازن ضروري بين مصلحة المجتمع في الاستعانة بالتقنية الحديثة والحفاظ على الأمن المعلوماتي وحماية المصلحة العامة والاقتصاد الوطني»، لافتا إلى أن المؤتمر سيجمع المختصين والمهتمين بهذا المجال من شتى أصقاع العالم مع الجهات المسؤولة عن الأمن المعلوماتي بالمملكة، ويأتي هذا التوجه للحاجة الملحة لتوعية المجتمع وزيادة الحس الأمني لدى المواطن بخطورة الجرائم المعلوماتية، وكذلك لتفعيل التواصل بين الجهات الأمنية وتعزيز دورها في حفظ أمن المجتمع المعلوماتي. وأبان أن المؤتمر سيناقش عدة محاور من أبرزها: التشريعات والقوانين والاتفاقيات والعقوبات المتعلقة بالجرائم المعلوماتية والجرائم الإلكترونية والأدلة الجنائية الرقمية، واستعراض الممارسات المثلى في تأمين وسلامة التعاملات الإلكترونية، وعمل الهيئات والمؤسسات القائمة على حماية البنية التحتية للمعلومات الإلكترونية، وإبراز تجارب الدول المشاركة بهذا المجال. وأضاف العيسى أن المؤتمر سيشمل محاضرات توعوية وتثقيفية وحلقات نقاش وجلسات علمية لعرض البحوث وآخر المستجدات العلمية في هذا المجال، معربا عن أمنيته أن يحظى المؤتمر بمشاركة فاعلة من قبل المهتمين والمختصين بأمن المعلومات وجميع أفراد المجتمع.

آل فارس يشكر وزير التعليم العالي على ترقيته للمرتبة الخامسة عشرة

سفراء- مكتب الرياض:

رفع الاستاذ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن محمد آل فارس المستشار والمشرف على المكتب الخاص لمعالي وزير التعليم العالي خالص الشكر وبالغ الامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وإلى صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء (حفظهم الله) على الثقة الملكية الغالية بترقيته على وظيفة مستشار بالمرتبة الخامسة عشرة ، مشيراً إلى أن هذه الترقية وسام شرف يعتز به، وحافز لبذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة الوطن .

كما قدم آل فارس شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، على دعمه المستمر ، كما شكر معالي نائب الوزير الدكتور أحمد بن محمد السيف ، راجياً من الله العلي القدير أن يكون عند حسن الظن وعلى قدر المسؤولية.

يذكر أن آل فارس يتمتع بخبرات إدارية واسعة تنقل خلالها في العديد من المناصب والمسؤوليات في الوزارة، بالإضافة إلى ترؤسه وعضويته في عدد من اللجان، ومشاركته في العديد من المؤتمرات والندوات التي عقدت داخل المملكة وخارجها.

مبتعث «كوم»

ماجد عبدالله

 

هل هنالك أجمل من الجو داخل الأسرة عندما تلتم على طاولة واحدة، ويتجاذبون أطراف الحديث ويستمع كبيرهم إلى صغيرهم، نعم لا يوجد بكل تأكيد، وإن كان طفلاً صغيراً فهو له صوت وإن كان الصراخ الغالب؛ لذا ومن خلف الحدود أنا هُنا أتحدث بصوتٍ عالٍ، ومن على طاولة والدنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي قاد مسيرة الاستثمار في الإنسان في داخل المملكة العربية السعودية من خلال الابتعاث الخارجي واعتماده أعلى ميزانية لقطاع التعليم. مولانا خادم الحرمين نحنُ نعلم أننا في داخل نطاق نمطي وتحت إقامة فكرية وثقافية جبرية، فهكذا طرنا إلى ما وراء الحدود، نبحث عن فرصة للتعليم النموذجي وبرعاية كريمة من الوطن الذي نسعى ونناضل من أجل إعادة خدماتهِ التي قدمها لنا في الداخل والخارج.

والدنا خادم الحرمين نحن في الغربة نعيش عدة صراعات منها الاجتماعية والثقافية والعلمية والمالية، دعني أُحدثك بالمختصر عن أهم هذه الصراعات؛ فقد تغيرت على الكثير الأنظمة والبنود في دول الابتعاث، وأنا هنا لا أقصد الحريات غير السويِّة، إنما أقصد حقوق الإنسان من إعطاء الطريق حقه والعامل حقّه والمواطن حقّه والعلم حقَّه، حتى أصبح البعض يتهاون في التصرفات التي لا ننكرها ولا تمثل المجتمع السعودي ولكن على النقيض هناك من الظلم الكثير الذي تعرَّض له أبناؤك؛ فهناك من يعيش خلف أسوار الحديد مكبَّل الأيدي والأرجل، بل ربما يصل إلى تكبيل وتدمير النفسية، دعني أُخبرك عن حميدان التركي مثلاً، الذي تحولت قضيته إلى رأي عام وخاطبت قلوب الصغار قبل الكبار، في كل جلسةٍ نتأمل فكَّ أسره ولم شمل أسرتهِ ولكن نظل تحت وطأة «الأمل». والدنا القائد نحنُ لا نُريد أكثر من الالتفات إليهِ وإلى الدوسري الذي صال وجال حتى يتميّز علمياً فكان قدرهُ السجن مدى الحياة.

وعلى المستوى العلمي لك أن تتخيّل يا والدنا أن تكون المملكة العربية السعودية أكثر دول العالم ابتعاثاً ولكن ومع الأسف هي أقل الدول التي تستغل الطاقات الإبداعية من الخارج في نشر التعليم السليم في الداخل، وذلك لعدة أسباب أهمها سُلطة بعض المسؤولين وعدم الإلمام بالتخصصات العلميِّة، وضعف التقييم من قبلهم؛ فهناك تخصصات كثيرة لا نحتاج لمخرجاتها ومع ذلك نصرّ على فتح أبواب الابتعاث فيها، فلماذا لا تُغلق كي لا تخرَّج كميات جديدة من العاطلين الذين يلتحفون الأرصفة ويقتلهم التفكير والانتظار بعد سنواتٍ من الغربة. والدنا خادم الحرمين يجب أن يعلم المسؤول أن بقاء الحال عليه دون أي تغيير يعني أننا سنواجه مشكلة كبيرة، فشريحة الشباب في زيادة حسب الإحصاءات، وخطورة تحول المجتمع إلى مجتمع فاقد للأمل واردة.

مالياً نعم لن نخجل من قول ذلك لك فأنت والدنا؛ ففي الغربة كثير من الطلبة مازال أولياء أمورهم يستقطعون من رواتبهم لهم ولم يرتدوا قميص بولو، ومع هذا لم يجحدوا الوطن ولم «يتحلطموا» كما قالت إحدى الكاتبات، بل تميزوا علمياً واستطاعوا أن ينالوا المجد من جامعات عريقة على مستوى العالم، ومازال الأمل يسير أمام أعينهم حتى يتخذ الوالد القائد قراراته التي تنعكس إيجاباً على المبتعثين / المبتعثات. والدنا خادم الحرمين، مازال الأبناء الذين حملوا على صدورهم شعار المملكة في الوطن وخارجه يُعاهدونكم الولاء.

نقلا عن الشرق

قرار عقيم يفاقم المشكلات في جامعاتنا

د. سعيد بن على العضاضي

نلاحظ قيام بعض المؤسسات الأكاديمية باستقطاب موارد بشرية وخبرات من خارج بيئتها التنظيمية تتولى أعمال قيادية أو تؤدي مهام استشارية وهذا خطر عظيم وقرار إداري عقيم يفاقم المشكلات ويبرز العديد من الصراعات ويفقد منسوبي المنظمة ولاءهم.

فكل الذي يأتون من خارج الجامعة للعمل القيادي أو الاستشاري ينظر إليه ممن بالداخل على أنهم غرباء أتوا من منظمات أخرى تختلف في بيئتها التنظيمية، ورسالتها، وأهدافها. فعادتا ما يتفاخر منسوبو المنظمات بقدراتهم وخبراتهم ويتباهون بأقرانهم من داخل المنظمة ويرون أنه طالما هناك عناصر داخلية تم تمكينها من مواقع قيادة داخل الجامعة أو أوكل إليها أعمال استشارية مرموقة فهذا يعنى أن هناك أملا كبيرا في أن يتقلد البقية مثل هذه المواقع وهذا يولد الحماس في نفوس منسوبي الجامعات، ويوقد لهيب المنافسة، ويربط الموارد البشرية ببعضهم، ويؤلف بين قلوبهم.

ولكن عندما يحدث العكس ويتم استقطاب المستشارين من خارج الجامعات ينتج عنه غيرة في الداخل خصوصا من أولئك الذين يرون في أنفسهم الكفاية ولو لم يظهر ذلك في أقوالهم ولم يتبين هذا في سلوكياتهم إلا أنهم يضمرون ذلك في قلوبهم فيقل استعدادهم في التعاون مع هذا القادم من خارج جامعتهم، ويرون عملا كهذا يهدد مستقبلهم مما يفقدهم الولاء للجامعة ويحاولون إفشال أي مهمة يتبناها لأن نجاحه دليل على فشلهم في إدارة منظمتهم. كما أن هذا القادم على البيئة التنظيمية من الشرق أو الغرب يحتاج إلى وقت طويل وجهد مضنٍ حتى يتعرف على عناصر الثقافة التنظيمية من قيم، وأعراف، وعادات تنظيمية لا يعرفها سوى من مكث سنوات وعمل عقود في الجامعات.

وعدم مقدرة الجامعات على تعيين قياديين أو مستشارين من الداخل يدل أنها فعلا تفتقد للخبرات وأنها لم تبذل الجهد اللازم لتنمية وتطوير قيادات مؤهلة وهي التي ينظر إليها على أنها بيت خبرة ومصدر ومخزون للموارد البشرية النفيسة للمنظمات الحكومية وغير الحكومية فكيف وهي عاجزة عن توفير مستلزماتها فتستعين بآخرين في إدارة مرافقها.

تعتني المنظمات الرائدة حول العالم بتطوير وتأهيل وانتقاء المواهب الإدارية التي نمت داخلها وهي تفعل ذلك من أجل المحافظة على جوهرها، وصقل مهارات منسوبيها، وكسب ولائهم. فخلال 700 عام من تاريخ القيادة والأعمال وجد أن 72 في المائة من المنظمات الناجعة حول العالم تولى قيادتها لأفراد أتوا من داخلها وإن حدث العكس لبعض المنظمات ــ تقدر بنحو أربع منظمات فقط ــــ فلظروف استثنائية ولفترات محدودة.

إن تعيين القيادات من الداخل يعتبر حلقة في سلسلة إدارية دائمة تمثل حلقات استمرار القيادة التي تبدأ ـــ كما بينها كولنز وبوراس في كتابهما البناء من أجل البقاء ــــ تبدأ بتطوير الإدارة والتخطيط للخلافة من خلال برامج إعداد القادة والذي ينتج عنه مرشحون أقوياء وقادة أكفاء من داخل المنظمة وهذا بدوره يؤدي إلى استمرار نهج القيادة الذي ارتضته المنظمة والذي يؤدي إلى الحلقة النهائية في هذه السلسلة وهي المحافظة على الجوهر وفي الوقت نفسه حفز التقدم. ويمكن لنقص أي عنصر من هذه العناصر أو قطع أي حلقة من حلقات هذه السلسلة أن يؤدي إلى توقف إداري يجبر المنظمة على البحث عن قيادات من خارجها مما يؤدي إلى إبعاد المنظمة عن قيمها الجوهرية ورسالتها الأبدية. ويمكن لمثل هذا التوقف أن يعوق التقدم بسبب اضطرابات في القمة وهذا ينتج عنه مرض يطلق عليه في مجال الأعمال مرض ثغرة القيادة وهنا تبحث المنظمات عن منقذ من خارجها بسبب ضعف برامج إعداد القادة في داخلها.

وحتى نثبت مصداقية ما نقول دعونا نأخذ تجارب المنظمات الرائدة حول العالم التي بقيت تتربع على عرش قطاعات الأعمال سنين عددا وبعضها تجاوز القرن بسنوات ومن ضمن أسباب بقائها متقدة، يافعة، شابة طوال تلك السنين هو تبني فكرة تعيين القيادات والمستشارين من الداخل والاستثمار في الموارد البشرية الداخلية وعدم الاستعانة بمواد بشرية قيادية أو استشارية من الخارج إلا في أضيق الحدود ولفترة محدودة ولأداء عمل محدود ولو تم ذلك سرا لكان أفضل.

فها هو جاك ولش المدير العام التنفيذي لـ “جنرال إليكتريك” يتحدث عن خطط الخلافة منذ 1991 أي قبل موعد تقاعده المنتظر بتسع سنوات فيقول “من الآن فصاعدا صار اختيار خليفتي أهم قرار سأتخذه وهذا يشغل جانبا كبيرا من تفكيري ولا يكاد يمر يوم دون أن أفكر في هذا الأمر”. وقد أصبح جاك ولش مديرا عاما تنفيذيا لـ “جنرال إليكتريك” عام 1981، وبعد ذلك بعشر سنوات أصبحت سيرته منتشرة كإحدى أساطير القيادات فقد اعترف به على نطاق واسع كرائد للتغيير المؤسسي على حد قول مجلة “فورش”. وقد أُتي به كمنقذ لـ “جنرال إليكتريك” التي لم يحدث فيها تغيير منذ اختراع الكهرباء، وقد يظن البعض أن “جاك ولش” أُتي به من خارج الشركة كدم جديد لتحريك هذا المارد المتعثر، ولكن هذا القائد الأسطوري كان يٌعد داخل “جنرال إليكتريك” وتربى في أحضانها.

وتعيين القيادات من الداخل ليست حكرا على “جنرال إليكتريك” بل هي فلسفلة المنظمات العملاقة حول العالم مثل “موتورولا” و”بروكتراند جامبل” وغيرها ولعلنا نناقش مثل هذه الاستراتيجيات في مناسبات قادمة إذا تيسر الأمر.

نتمنى من مديري الجامعات إعادة النظر في التعاقد مع آخرين من خارجها وتعليق أي قرار يسمح لهؤلاء الآتين من خارج بيئة الجامعة بتولي مواقع قيادية أو استشارية حتى لا يفقدوا الثقة من قبل معاونيهم، وما عليهم سوى الاهتمام قليلا باختيار وإعداد قادة من داخل الجامعات بالتدريب والتنمية الإدارية في الداخل والخارج، إضافة إلى التمكين، فالدورات والمحاضرات لن تؤتي أكلها ما لم يتمكن منسوبو الجامعات من مزاولة العمل القيادي من تخطيط وتنظيم واتخاذ القرارات وغيرها من الوظائف، وقد يرتكبون أخطاء أثناء تمكينهم إلا أن تنميتهم وقبولهم بأخطائهم أفضل بكثير من استقطاب أشخاص من خارج الجامعة.

نقلا عن الاقتصادية